2)الجوائز الثقافية في الصحف والمجلات، والتي تقوم باختيار الفائزين عن طريق القرعة.
3)جوائز المسابقات الثقافية التلفزيونية.
ما هو حكم هذه الجوائز:
إجراء مثل هذه المسابقات مشروع في الجملة، فالمسابقة العلمية والثقافية من الأمور التي رغّب فيها الشارع، لما فيها من النفع والخير وتنشيط العقول وإذكاء الهمم. إلا أنه ينبغي مراعاة الضوابط التالية عند إجراء المسابقات العلمية:
أ أن يكون موضوع الأسئلة من الأمور المفيدة والنافعة.
ب هناك قاعدة: ان كل مسابقة تكون جوائزها من أموال المتسابقين أنفسهم فهي من القمار المحرم، اما الاشتراك في مسابقات الصحف والمجلات، فإن قصد المشارك في المسابقة عندما اشترى المجلة او الصحيفة الانتفاع بالصحيفة، واشترك في المسابقة فإنها تزول شبهة القمار، وأما إن كان قاصدًا بشراء الصحيفة المسابقة والجائزة، فلا شك أن هذا داخل في القمار المحرم.
3)بالنسبة للمسابقات الثقافية التلفزيونية، إن اشترطوا الاتصال للمشاركة في المسابقة، فينظر فيما يلي:
أ- إن كان سعر الاتصال هو ما حددته شركة الاتصالات من غير زيادة في التكلفة، ففي هذه الحالة لا حرج من المشاركة في المسابقة.
ب- إن زيد في سعر الاتصال وهذا ما يحدث غالبا، فالحكم أن المسابقة قمار قطعًا وبلا شك، وهي محرمة.
4)عند إجراء المسابقة ينبغي البعد عن طرح الأسئلة الموهمة والصعبة والتي قد تسبب إشكالًا واضطرابًا لدى المتسابقين والمشاهدين.
ثانيًا: جوائز المصارف والبنوك:
لقد حذت المصارف والبنوك حذو التجار وأصحاب المحلات التجارية في طرح