قلت: صواب العبارة: (... في الفعل إلا( من ) جهة ... ) .
- ( 1 / 195 / 2 ) : قال المصنف: [ ... أنَّ المستحسن للبدع يلزمه عادةً إن يكون ... ] .
قلت: الصواب: ( أن يكون ) .
- ( 1 / 195 / السطر الرابع من الحاشية ) : ذكر المحقق بعض مراجع مسألة التحسين والتقبيح ، فقال: .. و (( شفاء الغليل ) )... .
قلت: والصواب: ( شفاء العليل ) بالمهملة .
- ( 1 / 197 / السطر( 2 ) من تحت ): قال المصنف: [ ... القرآن المنزل على النبي [ المبيَّن بسنة ] قولًا ... ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 6 ) : مابين المعقوفتين سقط من المطوع و ( ج ) ، ولعله: (( المبين بسنته ) ).
قلت: وهو الصواب .
- ( 1 / 200 / 12 ) : قال المصنف: [ ... وإذا ماتت * انهدم الإسلام ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 2 ) : في المطبوع زيادة بعده: (( السنن ) )، ولا وجود لها في ( م ) و ( ج ) .
قلت: ولعل الصواب زيادتها ، والله أعلم .
- ( 1 / 215 / 1 ) : قال المصنف: [ ... ولكنه قد يحمل على العموم العادي ] .
قلت: ما هو العموم العادي ؟! فكان ينبغي على المحقق - حفظه الله- أنَّ يبين المصطلحات التي يكون فيها نوع غرابة .
- ( 1 / 218 / السطر( 4 ) من تحت ): قال المصنف: [ ... اتخذوا العجل [ أن ] سينالهم .. ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 5 ) : كذا في مطبوع ( ر ) و ( م ) و ( ج ) ، وقال ( ر ) : (( الظاهر أنَّ (( أن ) )زائدة هنا من الناسخ )) ولذا حذفت من المطبوع ! دون أيِّ إشارة )) .
قلت: إذن فالصواب: حذفها مع الإشارة !
والقوسين اللذين في آخر الكلام خطأ ؛ فتزال .
- ( 1 / 229 / 4 ) : قال المصنف: [ ثم إن من استدل به مالك ... ] .
قلت: في طبعة رشيد رضا ( ص 133 ) مكان ( من ) الثانية ( ما ) ، ولعله هو الصواب .