ما الذى دفع بعض الشباب (من مشايخ الصحوة) الذين أقاموا دعوتهم على موالاة جنود الطاغوت وأن يحارب المجاهدين وينفر الناس عنهم كشرط لفتح المسجد ولتركه يؤسس دعوة ويجمع شبابًا.
أى أقام الدعوة لتشويه صورة المجاهدين. ومن أراد أن ينضم إلى تجمعه من الشباب الذين يحبون الجهاد لابد أن يجلس على كرسى التوبة والندم ليغسل دماغه من تهمة الجهاد والعداء للطاغوت.
ما الذى دفعه الآن أن يمدح المجاهدين الذين كان يمزق أعراضهم.
وهل بمجرد كلمة يتهافت السذج عليه لإتباعه وهل كلمة أو خطبة لعلها بأمر من الطاغوت لينفس عن الشباب تهدم سنوات متظلمات من الضلال والجهالة والكراهية للجهاد.
إذا نسى هذا الرجل ما فعله في عقيدة الشباب ... فلن ننس أبدًا ما فعله
وإذا نسى ونسينا فرب العرش لا ينسى ... أليس الله بأعلم بالشاكرين
(ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إناكنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين)
وهل من يزرع شجرة الحقد الأسود والكراهية والغل على المجاهدين يريد أن يقطف ثمره النصر والتمكين؟
هل يستقيم إذا جاءت الإبتلاءات الشديدة والزلازل العظيمة الحتمية اللازمة لقضية التوحيد والجهاد قالوا إن الجهاد فساد وفتنة عمياء بكماء صماء.
وإذا جاءت الملاحم العظيمة والانتصارات الرائعة قالوا إن طريق الجهاد والصدع بالحق هو الحق المبين فسارع السذج إلى التصفيق لهم.
العشرون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن كثيرًا من المناهج والنظريات التى تنتشر في أمة الإسلام تخلو من الجهاد في حقيقتها لأن الجهاد داخل البلاد التى يحكمها الطواغيت فساد ويفتقر دائمًا وأبدًا إلى قياس المصالح والمفاسد في نظر الدعاة ودائمًا يقتل هذا الجهاد أناس طيبين معصمين مثل الأمريكان الذين لهم عقد الأمان أو بعض الأطفال والنساء الأبرياء وخارج البلاد فرض كفاية وهم لا يطلبون رجالًا وأنصارًا وستأخذ أجر شامل وخطاب وبن لادن ونحن نجلس في بيوتنا ونحن معذرون وهذا مجمل منهج الواعظ الشهير حسان ويعقوب في الجهاد الداخلى والخارجى.
الحادى والعشرون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن طريق الجهاد الملىء بالسجون والدماء والأشلاء والابتلاءات العظيمة والمشقات الكثيرة والزلازل والبأساء والضراء وترك الأهل والأوطان والجوع و ... .. لابد أن يكون عاقبته النصر والتمكين فانظر حياة هذا المجاهد