الفذ صلاح الدين الظواهرى المليئة بالسجون والمعتقلات والإبتلاءات والتعذيب وترك الأوطان والأهل والتشريد والغربة والمطاردات ويبعث سرية تلو السرية وتقع في أسر الطاغوت المصرى ولا ييأس ويواصل بعزيمة الواثق بنصر ربه حتى جاءت هذه الملحمة العظيمة لتتوج هامته بالنصر الرائع والفوز الكبير.
الثانى والعشرون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة الانفصال الكبير بين نداء الفطرة والرجولة والعقل السليم للشباب المسلم وبين المناهج التى خدرت وأفسدت عقولهم وعقيدتهم.
ففى حين تقول لهم الفطرة أن بن لادن مجاهد كبير خدم أمة الإسلام ويدخل حبه من حيث لا يشعر الشباب إلى قلوبهم تقول لهم المناهج إنه مذهبه في الحكام أنهم طواغيت وهذا مذهب الخوارج كما يقول المشايخ.
وتقول لهم المناهج إن الشباب الذين حرضهم في الرياض (تفجير العليا) وقتلوا الأمريكان خوارج وطبقت عليهم الحكومة حد الحرابة بفتوى العلماء.
وغير ذلك كثير فحدث انفصال كبير بين الفطرة والرجولة والعقل السليم في نفوس الشباب وبين المناهج التى تخدر عقولهم وتفسد عقيدتهم.0
الثالث والعشرون: أظهرت الملحمة الرائعة خطأ قول الشيخ الألبانى رحمه الله أن الجهاد الأفغانى باب شر وفتنة على المسلمين وتشدق بهذه العبارة الواعظ الشهير محمد حسان كثيرًا فهذه الملحمة العظيمة الرائعة أثر من آثار الجهاد الأفغانى فهو باب نصر وفتح وكرامة وعزة للإسلام والمسلمين.
الرابع والعشرون: أشعلت هذه الملحمة العظيمة الرائعة نار الجهاد في أمة الإسلام من شرقها إلى غربها.
فالبلاد الإسلامية تغلى بالحقد والغيظ على الكفار وتتشوق للجهاد في سبيل الله حتى الفساق الذى لا يكادون يحافظون على الصلاة يتمنون أن يكونوا من جنود بن لادن.
الخامس والعشرون: عرت هذه الملحمة العظيمة الرائعة كل مسلم أمام نفسه وأمام إخوانه وأظهرت أن الموتى الذين لا حراك فيهم الذين مازالوا ينتظرون بزعمهم ساعة الصفر حتى يتحركوا لنصرة الإسلام - فمتى يتحركوا لنصرة الإسلام .. والإسلام يحتاج كل جهد في هذا الوقت أكثر من أى وقت آخر فلن يتحرك هؤلاء حتى يتحرك أهل القبور.