الصفحة 31 من 73

بعض أئمة المساجد في المدن الأخرى يتركون مساجدهم في العشرة الأواخر ويذهبون للاعتكاف في الحرم المكي الشريف. . أيهما أولى في هذه الحالة البقاء في إمامة المصلين أو الاعتكاف؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه الظاهرة، وهي ترك الأئمة لمساجدهم لأجل الاعتكاف في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو المجاورة فيهما، صورة من صور عدم التمييز بين مراتب الأعمال والجهل بفقه أولوياتها. فإن الإخوة الذين تولوا الإمامة في المساجد قد تحملوا أمانة يجب عليهم أداؤها، ولا شك أن ذهابهم إلى الاعتكاف في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو المجاورة فيهما دون أن يقيموا من يسد مكانهم تضييع لهذه الأمانة التي يجب عليهم حفظها وأداؤها، فهم إلى الإثم أقرب منهم إلى الأجر. وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

6/9/1425هـ

مصلى يستخدم كمرقص فما الحكم؟

السؤال:

نحن طلبة ندرس في مدينة بكين و نذهب لصلاة الجمعة في إحدى السفارات الإسلامية حيث قامت سفارة هذه الدولة بتخصيص صالة يتم أداء صلاة الجمعة فيها , و في إحدى المرات ذهب أحد الطلبة لأجل صلاة العصر في السفارة حيث كان قريبًا منها و بعد أن توضأ و دخل الصالة وجد فتيات يستمعن للموسيقى الصاخبة داخل الصالة و يرقصن لما سألهم: أليس هذا المسجد الذي نصلي فيه الجمعة؟ قالوا: إن هذا المكان لا تصلى فيه الأوقات هو فقط مخصص لصلاة الجمعة و لكن باقي الأيام ربما تجد من يستمع فيه للموسيقى و ربما يرقصون أو ربما يتناولون وجبة طعام ,فهل تجوز الصلاة في مثل هذا المكان خاصة إن كان هو المكان الوحيد الذي نستطيع أن نسمع فيه خطبة باللغة العربية؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت