وترجم ليمهاوس بـ ….Maar de verklaring ervan kent niemand behalve God en zij die een diepgewortelde kennis hebben هذه الجملة أو العبارة تعطي انطباعا على أن تأويل"المتشابهات"يعلمه الله والراسخون في العلم (1) . ويبدو استنتاجا من تفاسير أئمة المفسرين أمثال ابن عباس وابن جرير وابن كثير أن الموضع الصحيح للوقف في ترجمة الآية يكون على لفظ (الله) من قوله تعالى { وما يعلم تأويله إلا الله. والراسخون في العلم يقولون آمنا به } . (2)
من ناحية أخرى فإن اسم الجلالة"الله"في الجملة ليس معطوفا على الجزء الأخير منها { والراسخون في العلم } . أي أن الأمر ليس معطوفًا ومعطوفًا عليه كما ظن المترجم (3) ، وإنما هنا موضع وقف كما في المصاحف المطبوعة.
6 -وقوله تعالى:
{ ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } (النور:31)
جملة"ولا يضربن بأرجلهن"ترجمها ليمهاوس بـ En zij moeten niet met hun benen tegen elkaar slaan … بمعنى"يجب أن لا يضاربن أرجلهن ببعض".
والواقع أن"يضربن"من الفعل"ضرب"يضرب ضربًا وليس ضارب يضارب مضاربة.
وعليه فتكون الترجمة الأقرب للمعنى المقصود:En laten zij niet met hun voeten stampen zodat men weet wat zij voor verborgen sieraden dragen معناه"وعليهن أن لا يخبطن (4) بأقدامهن حتى لا يعلم ما يخفين من زينة أو حلي"ّ.
(1) وذلك في وجه من التفسير، وهو صحيح عند بعض المفسرين فلا يعدُّ قول المترجم خطأ. (اللجنة العلمية)
(3) ما ذكر عن المترجم وجه في تفسير الآية صحيح، فلا يعدُّ قوله خطأً. (اللجنة العلمية)
(4) وهل كلمة"يخبطن"معروفة أكثر من"يضربن"في اللغة الهولندية؟ (اللجنة العلمية)