الصفحة 11 من 17

وعليه فإن صلاة"يوم الاجتماع"التي أشار إليها المترجم ليست صلاة أخرى، غير تلك التي تقام وقت الزوال نهار يوم الجمعة. ومعلوم أن هذه هي الآية الوحيدة في القرآن الكريم التي تدل على فرضية صلاة الجمعة. ولا يعرف المسلمون أي صلاة أخرى للجماعة فرضها الله سبحانه وتعالى في نهار يوم الجمعة سوى صلاة الجمعة أو صلاة الظهر لمن له عذر شرعي يمنعه عن أداء صلاة الجمعة. وبناء على ترجمة ليمهاوس يخشى أن لا تعثر الأجيال القادمة من أبناء المسلمين على أثر لفرضية صلاة الجمعة في القرآن الكريم.

جدير بالذكر أن كلمة"السبت"وردت في القرآن ست مرات من بينها في الآية (65) من سورة البقرة، و"الجمعة"و"السبت"اسمان لليوم السادس والسابع على التوالي من أيام الأسبوع. فبينما أشار ليمهاوس ليوم السبت بـ sabbat - وهو الاسم الوارد في التوراة كان الأجدر به أن يستخدم كلمة Vrijdag في الإشارة إلى يوم الجمعة.

4 -قوله تعالى:

{ واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا } (النساء:15)

كلمة"الفاحشة"ترجمها ليمهاوس بـ gruweldaad"الفعل المقيت"أو"الشنيع"، بينما تكاد كتب التفسير تجمع على أن كلمة الفاحشة معناها"الزنى". قال ابن الأثير"وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنى، والزنى: الفاحشة".

وهذا المعنى هو وحده الصحيح، فإن وجود أربعة شهود ليس مطلوبًا إلا في حالة الزنى، أما غير ذلك من جرائم فوجود الشهود الأربعة ليس شرطًا. وهذه الآية نزلت في بداية التشريع وقد نسختها الآية الأخرى فاستبدلت بعقوبة الحبس عقوبة الجلد مائة جلدة لغير المحصن: { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } ……. (النور:2)

5 -قوله تعالى:

{ وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به } (آل عمران:7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت