الصفحة 9 من 4462

الحقيقة أن الكلام على أفضل الكتب أو في تفسير علوم القرآن ينبني على معرفة السائل فإن السائل إذا كان من طلاب العلم المتمكنين يقال له: أفضل الكتب في علوم القرآن مثلا كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام جلال الدين السيوطي- رحمه الله تعالى- المتوفي في عام 1190 وإن كان الطالب من المبتدئين فهناك كتب معاصرة في علوم القرآن من أفضلها - فيما أرى- كتاب"مباحث في علوم القرآن"لشيخنا مناع القطاع وكذلك كتاب"دراسات في علوم القرآن"للشيخ الدكتور فهد الرومي، وكذلك نقول هذا الجواب في تفسير القرآن الكريم فإن تفسير القرآن الكريم إذا سئلنا عن أفضل تفسير نقول من السائل؟ وماذا تريد من التفسير؟ فإذا كان السائل من طلاب العلم المتمكنين قلنا له: تفسير الطبري. وإن كان من طلاب العلم المتوسطين قلنا له: تفسير ابن كثير. وإن كان من طلاب العلم المبتدئين قلنا له: عليك بتفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي أو التفسير الميسر الذي أصدره مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم .

متى نقول اصطلاحًا ومتى نقول شرعًا؟

يقال شرعًا في الكلمات التي وردت على لسان الشارع أو الشرع مثل كلمة الصلاة والزكاة والصوم والحج والقرآن غيرها من الكلمات التي جاء بها الشارع الحكيم فهذه يقال في تعريفها شرعًا لأن المراد معرفة الحقيقة الشرعية وأما إذا كانت الكلمة كلمة اصطلاحية يعني اصطلح العلماء عليها وجاءوا بها ليعرفوا شيئًا معينًا فنقول اصطلاحًا مثل كلمة علوم وكلمة صوم وكلمة فرائض مثلًا أو نحوها من الكلمات التي يذكرها العلماء في كتب العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت