الصفحة 12 من 5336

هناك في الحقيقة عدة شروح، من أجودها فيما أرى"اليواقيت والدرر"شرح لعبد الرؤوف المناوي شرح فيه النخبة، لكن كل من جاء من بعد الحافظ ابن حجر استفاد من شرحه نزهة النظر، ولذلك نقول إن نزهة النظر هي الأصل، لكن بإمكان طالب العلم أن يستفيد من كتاب المناوي"اليواقيت والدرر"، كما يستفيد من غيره مثل كتاب"إمعان النظر"نسيت اسم صاحبه، وشروحٌ كثيرة كلها من هذا الباب.

بالإضافة إلى أن هناك شروحٌ للمختصرات، وشروحٌ للنظم، فهناك شرح للصنعاني رحمه الله على قصب السكر أيضًا، فمن أراد أن يحفظ قصب السكر ويحفظ شرح الصنعاني له فهذا أيضًا متيسر، والكتاب مطبوع وموجود بحمد الله.

متى نشأت الحاجة إلى تدوين علم المصطلح؟

لعلنا نؤجل السؤال حينما نتكلم عن علم المصطلح.

ذكرتم مثالا بالنسبة للغة والفقه، والحاجة بالنسبة للتفسير أحوج، فهلا ذكرتم مثالا في الفقه حتى ترسخ المسألة؟

في الحقيقة أن الأمثلة في الفقه هي الأكثر، ولعل من أهم الأمثلة أننا نجد مثلا حديث تغير الماء بتغير أحد أوصافه الثلاثة، هذا الحديث يكثر ترداده في كتب الفقهاء وهو حديث ضعيف، ولا أتكلم عن أصل الحكم، وطبعًا الحديث معروف، حديث أبي أمامة ( الماء طهورٌ لا ينجسه شيءٌ إلا ما غير من طعمه أو لونه أو ريحه ) ، الحديث ضعيفٌ ولا يُعول عليه، لكن ممكن أن يُستدل بالإجماع، فالمسألة مسألة إجماع بين أهل العلم، وهذا يكفينا في إثبات الحكم دون التعويل على حديثٍ ضعيفٍ بإجماع أهل علم الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت