نطقها وسلامة النطق وكونك تنحو نحو كلام العرب، تسير على طريقة العرب، هذا الذي بعده -وهو التحليل والتعليل وأصول الدقائق واللطائف يتولاه علم البلاغة، المعاني علم البيان وعلم الصورة، التصوير في التشبيهات والبديعيات وما تعلق بذلك فعلم البلاغة يقوم على أساس وهو علم النحو ولا يحذق البلاغة من كان جاهلًا بالنحو، وإذا أردت أن تأتي القمة أو السطح فابدأ من تحت من السلم من الدرج وهو النحو.
يبدأ في النحو.
بالآجرومية أو بغيره مما سهل، أنا أنصح الطلاب والطالبات،- حقيقة-: العجيب أن بعض الناس يهن بعض الناس -إن صح التعبير- يذهب ذهنه إلى أن يطفح .
أقول: إن المناهج التعليمية أسست تأسيسًا رائعًا من أراد يتدرج يتدرج مع بنته أو ابنه في الابتدائي ثم المتوسط ثم.. رائع جدًا من غير أن يتفلسف الآجرومية أو يذهب هذه علم نعم وابن عقيل كذلك وابن هشام نعم للمتخصصين.
ولكن الفاعل لديهم هو الفاعل لديهم.
النحو في هذه المراحل مذلل ميسر مبغوى وصيغ بصيغة رائعة مناسبة لعقول هؤلاء الصغار وأنت عقلك كبير سيكون استيعابك أوسع وأسرع وأنجز.. تفهم.
أنا أنصح طلابي وطالباتي وغيرهم من هؤلاء إذا أراد فعلًا أن يحذق العربية يبدأ مع أبنائه يتدرج بها، يستفيد فائدة كبيرة.
أولًا: أنه يضرب مثالا للتواضع عندما يدرس ابنه أو أخاه أو ابن أخته أو غير ذلك أو بنته وكذا الأمر الثاني: أنه هو المستفيد الأول؛ لأن الطريق الصحيح للعلم هو ماذا؟ هضمه وفهمه، لا يمكن أن تدرس قومًا شيئًا وأنت تجهله، يهضمه ثم يعطي الآخرين.
ثم إن لغة تلك القواعد والضوابط سهلة مذللة لأنها صيغة لمستويات هؤلاء لا تبعد النجعة وتذهب بعيدًا وكذا.