"كتاب"نكرة و"أنزلناه"صفة ، فتبين أن هذا القرآن منزل من عند الله -عز وجل- فهو كلام الله -عز وجل- منزل من عنده على محمد بن عبد الله -عليه الصلاة والسلام- الرسول الخاتم إلى آخر الزمان، فكان هذا القرآن عظيمًا مباركًا نزل بلغة مباركة على رجل مبارك وهو محمد -عليه الصلاة والسلام-.
الفائدة الثالثة:
أنه كتاب مبارك بالوصف عندما نص الله -عز وجل- عليه، عندما قال: ? كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ?، فتبين بهذا أن هذا القرآن مبارك وأن لغته مباركة وأن أحكامه مباركة؛ وأن كل ما يقود إليه ومن عمل به واشتغل بعلومه ومادته فإنه تدركه تلك البركة كما ذكرنا: في وقته وفي علمه وفي نفسه وفي كتبه ومؤلفاته.