الصفحة 514 من 6458

الأدلة الشرعية يُخرج غير الشرعية، مثل الحساب والهندسة وغيرها.

العملية يخرج مثلا التوحيد، يعني كبحثنا في الفقه الأصغر وإن كان الفقه الأكبر فيه فقه العقيدة.

المكتسب من أدلتها التفصيلية حتى يخرج منها أدلة أصول الفقه، وهذا هو غاية هذا العلم.. الفهم .

ثم الفهم في قواعد الفقه، وقوعد الأصول وقواعد التفسير وفي العلك كله ولهذا كما سمعنا الفقه هو الأصل، والفهم هو الأصل لكن طالب العلم ينبغي أن يكون الفقه له سجية، ولهذا يقال فقِه بالكسر، إذا فهم، وفقَه بالفتح إذا سبق غيره إلى فهم. وفقُه بالضم إذا صار الفقه له سجية.

نحن نريد أن نكون على هذا الوصف أن يكون فقيهًا والفقه له سجية، يعني أنه اختلط الفقه بدمه ولحمه حتى صار فقيه النفس، يعرف كيف يتكلم، وكيف يخرج وكيف يستنبط وهذا يكون بالعناية بكلام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجعله هو المعيار.

وانظر إلى هذا التفريق في كلمة اللغة، يعني لغة العرب فيها سعة، ولها ارتباطات بالاصطلاحات الشرعية، لما كانت فقه بالكسر، وهي أخف الحركات تدل على مطلق الفهم، كان لها أقل المعاني، وهو مجرد الفهم.

الفتحة حركة أرفع منه، أرفع من الكسر، فكانت أرفع منها في باب المعنى كيف كان؟ بأن فقه فهم، لكن هل يلزم منها أن يسبق غيرها أم لا؟.. ما يلزم قد يسبقه، لكن فقه يعني أنه سبق غيره إلى الفهم، هذا أرفع، لكن عندنا وصف ثالث، وهو فقه الضم، وهي أقوى الحركات، وهي تملأ الفم، فلما ملأت الفم وكونها أرفع الحركات ملأت معناها معنى، فكان الفقيه إذا فقُه بمعنى صار الفقه له سجية (ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين) #.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت