يعني ما أدري ما مصدر التشكك؟ هل صحيح أن للقياس هذه الأركان؟ نقول: هذا ما يقوله أكثر الذين كتبوا في أصول الفقه ويقولون له هذه الأركان الأربعة كون بعضهم يركز على بعض الأركان، ويقول: لا حاجة إلى تعداد بعض الأركان، يكتفي مثلًا بثلاثة أو بأقل يهتم مثلًا بالعلة ثم يعمم الحكم بناءً عليها، يعني هذا أمر ليس مما ينبغي أن نشكك فيه؛ لأنه أمر واضح ثم هو أمر تقريبي لتقريب الفهم للناس، حينما نقول: هو لابد فيه من هذه الأشياء، سميناها أركانًا سميناها بغير هذا الاسم الأمر سهل، التسمية سهلة، لكن لا يأتي قياس إلا وفيه أصل، يعني شيء نقيس عليه ومقيس ووصف جامع، يعني وصف جامع يجمع بين الأصل والفرع، يعني بعضهم يتحاشى أن يسمى علة؛ لأن العلة يشترطون فيها أن تكون فيها مناسبة مثلًا، لكن الوصف الجامع قد تكون المناسبة فيه ظاهرة وقد تكون محتملة وليست بظاهرة، فيعبرون بالوصف الجامع، لابد من وصف جامع، ولابد من حكم ثابت في الأصل حتى نريد، أو هو الذي نريد أن نثبته للفرع، وأما فيما عدا ذلك فلا يمكن أن يتحقق القياس.
الأخت الكريمة من السعودية تقول: من أراد تأصيل بعض المصطلحات الحديثة الواردة علينا تأصيلا شرعيًا ما هي أصول العلوم التي يحتاجها وهل هي أصول الفقه أم أصول التفسير أم غير ذلك؟