الصفحة 4043 من 6458

نحن أشرنا إلى هذا في الدرس السابق قلنا: إن رضاع الكبير لا يحرم الرضاع المحرم هو ما كان دون الحولين ما كان في الحولين فقط، أما ما كان بعد الحولين فإنه غير محرم، استثنى بعض العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك، الكبير إذا احتيج إلى إرضاعه بأن يجد أهل البيت الحرج في الاحتجاب عنه، وهذا لا يرد على الزوج؛ ولذلك نقول: إن هذا الرضاع إنه لا يحرم رضاع الزوج من زوجته، لا يحرم عند عامة أهل العلم؛ لأنه حتى على رأي شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يطلق قوله، وإنما قيده بما إذا احتيج إلى ذلك، وهنا لا حاجة لمثل هذا الرضاع.

في منطقتنا اشتهر أنه إذا كان طفل مثلًا مريض أو يبكي والد هذا الطفل تذهب وتجمع حليب من سبع نساء تضع في كأس سبع نساء يضعن حليب أولًا: مشروعية هذا العمل، وماذا يكون هذا الطفل بالنسبة للسبع نساء؟

ما حكم الرضاعة من دون سبب فقط تكون ..؟

السؤال الأول: إنسان له أب وليس له أم كيف يكون ذلك؟ هذا فيما شرح شرحنا هذا نختبر متابعة الإخوة له أب وليس له أم على ضوء شرحنا للدرس.

السؤال الثاني: ما الذي يشترط في جواز نكاح الكتابية؟

تقول: أشكل عليها مص الثدي وتركه باختياره هل يختلف إذا كان بغير اختياره؟

تقول: إذا ترك بغير اختياره، إذا كان باختياره يكون رضعة، أما إذا لم يكن باختياره لا يكون رضعة، لكن لو أن الأم هي التي حاولت أن تجر طفلها حتى تحسب رضعة، فلا يحسب هذا الرضاع، لابد أن يترك الثدي باختياره، أما إذا كان بغير اختياره فلا يحسب رضعة لابد أن يترك الثدي باختياره، أما إذا كان بغير اختياره فلا يحسب رضعة.

اشتهر عندهم أن الطفل المريض يجمع له من سبع نساء حليبا ليشرب منه هذا هل له مشروعية وهل يعتبر مما يدخل معنا في الدرس ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت