الله تعالى لما أباح نكاح نساء أهل الكتاب شرط أن يكن محصنات قال: ? وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ? وقلنا إن معنى المحصنات يعني العفيفات، وهذا يدل على أنه لا يجوز نكاح غير العفيفات، فالنساء من أهل الكتاب واليهوديات والنصرانيات إذا كن غير عفيفات يعني لا يتورعن من الوقوع في الزنا، ولهن كما قالت الأخت السائلة لهن خلال ونحو ذلك، فلا يجوز نكاح أولئك النساء، لابد أن تكون امرأة عفيفة معروفة بالعفة، ومن أسرة معروفة بالعفة والمحافظة على الفتيات وهن في الحقيقة قليل، قليل في الغرب، وقليل جدًا أن توجد امرأة عفيفة عندهم.
حتى يسلم الإنسان من الأمراض التي عند كثير منهم.
لكن لو وجد امرأة عفيفة كتابية ليس لأحد أن يحرم ما أباح الله تعالى، هذا أباحه الله تعالى في القرآن، لكن بهذا الشرط أن تكون عفيفة.
أشكل علي من يمص الثدي ويتركه باختياره إذا كان بدون اختياره، يتغير الحكم ؟
يقول: هل الأفضل أن يكون الإرضاع في هذا الوقت بين المسلمين أو أنه لوقت مضى ؟
الأمر يرجع للمصلحة نحن قلنا الأمر فيه سعة ولا يقال في هذه المسألة بأن هذا هو الأفضل أو ذاك هو الأفضل، إنما يرجع في ذلك إلى المصلحة، وإذا وجد مصلحة في الرضاع فلا بأس، وكذلك إذا قلنا لو أرادت امرأة أن ترضع طفلًا ليكون ابنًا لها، وأخًا لأولادها فلا بأس بهذا، فهذه المسألة ليس فيها أفضلية، إنما ترجع للمصلحة متى ما وجد المصلحة، حينئذٍ ربما نقول: إن الأفضل الرضاع في هذه الحال فهو يخضع للمصلحة في هذا.
سؤاله الآخر يقول: الزوج رضع من زوجته خمس رضعات ؟