ينبغي أن نفرق بين العلم, بين معرفة بعض الأحكام, يعني هل الذي عرف كيف يصلى وكيف يتوضأ فهل نسميه فقيها هل هو فقيه وصل إلى درجة الفقه؟ ما نسميه فقيها, لا أهل العرف ولا أهل اللغة يسمونه فقيها ولكنه عرف شيئا من الفقه يعني عرف شيئا من الفقه هو من فروض الأعيان، هذا الذي عرفه لا نسميه علم الفقه, عندما نتكلم في العلوم نحن عندنا الفقه شيء وآحاد المسائل شيء آخر أيضا مثل هذا الكلام نستطيع أن ندرجه على أصول الفقه ونقول يعني من قواعد أصول الفقه أن القرآن حجة وأن السنة حجة وأن خبر الآحاد حجة مثلا, هذه أيضا لابد لكل مسلم أن يوقن بأن القرآن حجة ويعترف بهذا ولا نعفيه من أنه يقول أنا ما أعلم أن القرآن هو الحجة وأن المرجع إلى القرآن. هل نسميه مع هذا فرق بين العلم نفسه يا إخوان؟! ثم إننا إذا أتينا إلى تعريف علم الفقه نجد كما يقول مؤلفنا وهو إمام الحرمين الجويني في المختصر الذي معنا يقول: هو معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد, يعني حتى أخرج من علم الفقه الأحكام الشرعية المنصوص عليها قطعا وهذه ليست فقها هذه يعرفها كل الناس لأن الذي يعرفها ما يسمى فقيها.