على أي حال هذا الجواب لعلنا إن كانت الأسئلة كثيرة فنكتفي بهذا القدر وقد يأتي لهذا يعني كثير قد يتعرض لهذه النقطة, فالقصد أن نختصر الكلام, أن هناك تدخل كثير يعني دخل علم الكلام في علوم كثيرة ومن علمها علم أصول الفقه في بعض المواضع ولكن ليس معنى هذا أننا نترك العلم المستفاد منه لأجل أنهم استفادوا من علم الكلام أو أخذوا شيئا مما قيل في علم الكلام أو استندت بعض قواعده على علم الكلام وما قيل فيها كـ"مسائل الأمر"مثلا قد يكون"الأمر"-كما سيأتي- له صلة كبيرة بعلم الكلام, وبكلام الله -جل وعلا- هل هو كلام حقيقة كلام مسموع كما يقول جماهير الملسمين وهم أهل السنة والحمد لله أو هو كلام مخلوق كما يقول بعض أهل الاعتزال أو هو عبارة عن كلام الله أو معنى قائم بذاته كما يقول بعض الفرق, نعم هذا لا ننكره أنه وجد, لكن طالب العلم المنتبه الذي يختار الكتاب أولًا ويختار المعلم ثانيًا وأيضا يكون له قدرة على الفهم سيستفيد من هذا العلم الفوائد الكبيرة التي ذكرناها وغيرها وسيسلم من الوقوع في تأويلات علماء الكلام وما وقعوا فيه من الأخطاء فيما يتعلق بأسماء الله أو صفاته أو ما يتعلق بالقضاء والقدر وغير ذلك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذكرتم أن علم الفقه من فروض الكفايات مع أنه يا شيخ لا يخفى على شريف علمكم أن من الفقه ما هو فرض عين ومنه ما هو فرض كفاية فكيف يكون ذلك يا شيخ؟ مع أن الصلاة حكما واجبة ويدل على ذلك قوله تعالى ? وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ ? [البقرة: 43] ، كيف نوجه ذلك يا شيخ ؟