الصفحة 18 من 6458

فهذا الكتاب المختصر عني به العلماء فيما بعد, فهناك من شرحه وهناك من نظمه نظما يعني في أبيات شعر لأن بعض الناس يسهل عليه حفظ الشعر، فجاء الشيخ العمريطي ونظم متن الورقات في أبيات من الشعر ثم جاء من يشرح هذه الأبيات ويوضحها؛ لأن بعض الناس يحفظ الأبيات بسرعة ولو لم يفهم معناها ثم بعد هذا يأتي يقرأها على شيخ فيفسر له بعض الإشكالات التي ربما لا يحيط بمعناها, وكذلك شُرِح يعني كان من أقدم الشروح لهذا الكتاب شرح للمحلي -جلال الدين المحلي- ثم العبادي صاحب الآيات البينات ابن قاسم العبادي, أيضا له شرح على شرح المحلي- ابن القاسم العبادي له شرح على شرح المحلي- هناك شروح كثيرة على هذا, أيضا هناك من شرحه في العصر الحاضر أحد الإخوة- أستاذ أظن في كلية الشريعة بالقصيم أظن الدكتور عبد الله الفوزان - له شرح أيضا جيد على متن الورقات, فهذا الكتاب كان له قبول لأن الكتاب إذا وجدت له شروحا كثيرا ونظما فاعلم أنه قد حظي في فترة من الفترات بالقبول عند طلاب العلم وأقبلوا عليه.

هذه خلاصة عن الكتاب .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤالين:

الأول: ما مدى علاقة أصول الفقه بتقنين الأحكام هل يمكن أن يكون هناك شيء من العلاقة عند النظر في مسألة تقنين الأحكام وارتباطه بأصول الفقه وما فيه من قواعد ونحو ذلك؟

الثاني: ما هي الكتب المبسطة أو المعاصرة التي ينصح الشيخ بها مما كتب في علم أصول الفقه كتابة معاصرة يعني تعتني بالنظر في النوازل ونحوه من التقعيدات؟

كان سؤال الأخ: ما مدى علاقة أصول الفقه بتقنين الأحكام؟

هذا السؤال الحقيقة جيد, وكان ينبغي أن أذكر الجواب عنه حينما تكلمت في فوائد علم أصول الفقه لأن هذا يعد من فوائده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت