لنفسه سِمة يعرف بها، وأصل التاء واو.
والسِّمة والوسام: ما وُسَم به البعيرُ من ضروب الصور ... وإن فلانًا لدوابه مِيسمٌ، ومِيسَمُها أثر الجمال والعِتق وإنها لوسيمة قسيمة.
وموسم الحج والسوق: مجتمعها ...
والميسم والوسامة: أثر الحسن.
وقال ابن الإعرابي: الوسيم الثابت الحسن ...
وفلان وسيم أي حسن الوجه والسِّيما
وفي صفته - صلى الله عليه وسلم: وَسِيم قَسِيم؛ الوسامة: الحُسْنُ الوَضِئُ الثابت، والأنثى وَسِيمة )) .
كما قال في موضع آخر: [1]
(( والقَسَام: الجمال والحُسْنُ ... وفلان قسيم الوجه ومُقَسَّمُ الوجه.
وفي حديث أم معبد: قسيم وسيم؛ القَسَامة: الحُسُن. ورجل مُقَسَّم الوجه أي جميل كُلُّه كأن كل موضع منه أخذ قسمًا من الجمال.
وقال العجاج:
الحمد لله العلي الأعظم باري السموات بغير سُلَّمِ
(1) لسان العرب: قسم (بتصرف بالحذف لما لا حاجة له) . وحديث أم معبد في الروض الأنف، 2/ 235، والذي فيه قولها: (( .. وسيم قسيم، في عينيه دعج .. ) )الحديث، والنص أعلاه من قوله: (( وفي حديث أم معبد إلى قوله قسمًا من الجمال ) )في النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 4/ 63.