فذكر الفتن فأكثر فيها، حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله: وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وخرب ثم فتنة السوء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كودك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، حتى يصير الناس فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من سومه أو من غده» .
فصل
قول حذيفة: قيام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا.
وفي الرواية الأخرى مجلسًا.
قد جاء مبينًا في حديث أبي زيد، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى فصعد المنبر فخطبنا حتى غربت