أخرجه الترمذي بمعناه عن معاذ بن جبل قال: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب خرجده ابن ماجه أيضًا.
الترمذي، «عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الكوثر، قال: ذاك نهر أعطانيه الله يعني في الجنة، أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل: فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، فقال عمر: إن لهذه لناعمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكلها أنعم منها» ، قال: هذا حديث حسن.
وخرجه الثعلبي، «من حديث أبي الدراداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة طيرًا مثل أعناق البخت تصطف على يد ولي الله فيقول أحدها: يا ولي الله رعيت في مروج الجنة تحت العرش، شربت من عيون التسنيم، فكل مني لا يزلن يفتخرن بين يديه حتى يخطر على قلبه أكل أحدها.
فيخر بين يديه على ألوان مختلفة فيأكل منه ما أراد فإذا شبع تجمع عظام الطير فيطير يرعى في الجنة حيث شاء، فقال عمر: يا نبي الله، إنها لناعمة قال: أكلها أنعم منها» .
الترمذي: «عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: