في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم المسك فيزدادون حسنًا وجمالًا فيرجعون إلى أهلهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالًا لهم أهلهم والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا» .
الترمذي «عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبي هريرة، فقال أبو هريرة أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة.
فقال سعيد أفيها سوق؟ قال: نعم، وذكر الحديث وفيه: فتأتي سوقًا قد حفت به الملائكة.
فيه مالم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب، فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشتري، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضًا قيقبل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما عليه من اللباس، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه ما هو أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها» .
وذكر الحديث في طريقه أبو العشرين وهو ضعيف.
وخرجه ابن ماجه مكملًا وفيه بعد قوله قال نعم: «أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة نزلوا فيها بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيرون الله ويبرز لهم عرشه ويبدو لهم في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم