فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1242

الدنيا مرتين.

قال ثم يرد عليهم: {اخسؤوا فيها ولا تكلمون} .

قال: فو الله ما نبس القوم بعدها بكلمة، وما هو إلا الزفير والشهيق في نار جهنم، فشبه أصواتهم بصوت الحمير.

أولها زفير وآخرها شهيق، ومعنى ما نبس ما تكلم.

قال الجوهري: يقال ما نبس بكلمة، أي ما تكلم.

وما نبس بالتشديد أيضًا، وقال الراجز:

إن كنت غير هلك فنبس

الترمذي «عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يلقى عن أهل النار الجوع مع ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب فيرفع إليهم الحميم بكلاليب من حديد، فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم، فيقولون: {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات؟ قالوا بلى! قالوا: فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} قال فيقولون: ادعوا مالكًا، فيقولون {يا مالك ليقض علينا ربك} قال فيجيبهم: {إنكم ماكثون} » .

قال الأعمش: ثبت أن بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت