وقال أنس بن مالك: هو واد في جهنم من قيح ودم.
وقال نوف البكالي في قوله تعالى: {وجعلنا بينهم موبقًا} قال: واد في جهنم بين أهل الضلالة وبين أهل الإيمان.
وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سئلت عن قول الله عز وجل {فسوف يلقون غيًا} قالت: نهر في جهنم.
واختلفوا في الفلق في قوله تعالى {قل أعوذ برب الفلق} فروى ابن عباس أنه سجن في جهنم، وقال كعب: هو بيت في جهنم، إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدة حره، ذكره أبو نعيم.
وذكر أبو نعيم عن حميد بن هلال قال: حدثت أن في جهنم تنانير ضيقها كضيق زج أحدكم في الأرض، تضيق على قوم بأعمالهم.
ابن المبارك، أخبرنا إسماعيل بن عياش، حدثنا ثعلبة بن مسلم، عن أيوب بن بشير، عن شقي الأصبحي قال: إن في جهنم جبلًا يدعى صعودًا، يطلع فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يرقاه، قال الله تعالى {سأرهقه صعودًا} وأن في جهنم قصرًا يقال له هواء، يرمى الكافر من أعلاه فيهوي أربعين خريفًا قبل أن يبلغ أصله، قال الله تعالى ومن يحلل عليه