سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل ولا يستطيع السير إلا زاحفًا» .
قال: «وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أموت بأخذه فمخدوش ناج، ومكردس في النار، والذي نفس محمد بيده: إن قعر جهنم لسبعون خريفًا» ؟
وروي «من حديث حذيفة أيضًا.
وذكر مسلم أيضًا من حديث أبي سعيد الخدري وفيه: ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون: اللهم سلم سلم قيل: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شوكة يقال لها السعدان: فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم» الحديث وسيأتي بتمامه إن شاء الله تعالى.
وفي رواية قال أبو سعيد الخدري: «بلغني أن الجسر أدق من الشعر وأحد من السيف» وفي رواية «أرق من الشعر» رواها مسلم.
وخرج ابن ماجه حديث أبي سعيد الخدري قال: سمعت