فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1242

وكان سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، قد عهدا أن يحملا من العقيق إلى البقيع مقبرة المدينة فيدفنا بها، والله أعلم لفضل علموه هناك، قال: فإن فضل المدينة غير منكور ولا مجهول، ولو لم يكن إلا مجاورة الصالحين والفضلاء من الشهداء وغيرها لكفى.

وروى عن كعب الأحبار أنه قال لبعض أهل مصر، لما قال له: هل لك من حاجة؟ فقال: نعم، جراب من تراب سفح المقطم، يعني: جبل مصر، قال: فقلت له: يرحمك الله، وما تريد منه؟ قال: أضعه في قبري، قال له: تقول هذا وأنت بالمدينة وقد قيل في البقيع ما قيل، قال: إنا نجد في الكتاب الأول أنه مقدس ما بين القصير إلى اليحموم..

فصل: قال علماؤنا رحمة الله عليهم: البقاع لا تقدس أحدًا ولا تطهره، وإنما الذي يقدسه من وضر الذنوب ودنسها التوبة النصوح مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت