فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1242

على أثر ذلك قريبًا لأن الله تعالى يقول: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} فإذا قطع عنهم التعبد لم يقرهم بعد ذلك في الأرض زمانًا طويلًا.

هكذا ذكره بعض العلماء.

وأما الدخان: فروي «من حديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة دخانًا يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث في الأرض أربعين يومًا» .

فأما المؤمن: فيصيبه منه شبه الزكام.

وأما الكافر: فيكون بمنزلة السكران يخرج الدخان من أنفه ومنخريه وعينيه وأذنيه ودبره وقيل: هذا الدخان من آثار جهنم يوم القيامة.

وروي هذا عن علي وابن عمر وأبي هريرة وابن عباس وابن أبي مليكة والحسن وهو معنى قوله تعالى {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} .

وقال ابن مسعود في هذه الآية: إنه ما أصاب قريشًا من القحط والجهد حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء كهيأة الدخان من الجهد حتى أكلوا العظام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت