فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل وما هي يا رسول الله قال:
إذا كان المغنم دولًا والأمانة مغنمًا والزكاة مغرمًا، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء أو خسفًا أو مسخًا» قال: هذا حديث غريب وفي إسناده فرج بن فضالة وضعف من قبل حفظه.
وخرج أيضًا «من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اتخذ الفيء دولًا والأمانة مغنمًا والزكاة مغرمًا، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته، وعق أمه، وأدنى صديقه، وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء أو زلزلة وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآيات متتباعات كنظام بال قطع سلكه فتتابع» قال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
باب منه
أبو نعيم «عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشهدون أن لا إله