إسحاق الشيباني، عن أبي قيس عن علي رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: تبنى مدينة بين الفرات ودجلة يكون فيها شر ملك بني العباس وهي الزوراء يكون فيها حرب مقطعة تسبى فيها النساء ويذبح فيها الرجال كما تذبح الغنم» قال أبو قيس فقيل لعلي رضي الله عنه يا أمير المؤمنين: قد سماها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزوراء، فقال: لأن الحرب تزور في جوانبها حتى تطبقها.
وقال أرطأة بن المنذر قال رجل لابن عباس وعنده حذيفة بن اليمان أخبرني عن تفسيرقوله تعالى {حم * عسق} فأعرض عنه حتى أعاد ثلاثًا، فقال حذيفة: أنا أنبأك بها قد عرفت لم تركها.
نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله أو عبد الله ينزل على نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتين بشق النهر بينهما شقًا، فإذا أراد الله زوال ملكهم وانقطاع دولتهم بعث الله على إحداها نارًا ليلًا فتصبح سوداء مظلمة، فتحترق كلها كأنها لم تكن في مكانها فتصبح صاحبتها متعجبة كيف قلبت فما هو إلا بياض يومها حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد، ثم يخسف الله بها وبهم جميعًا فذلك {حم * عسق} أي عزيمة من عزمات الله وفتنة وقضاء حم أي حم ما هم كائن ع عدلًا منه س سيكون ق واقع في هاتين المدينتين.