يعرف أين مصلحته
2-الاعتقاد الجازم بأنه لا تبديل لكلمات الله القدرية والشرعية ، ولا رآد لحكمه فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، فالنعمة والبلية بقضاء سابق وقدر حتم قبل خلق السماوات والأرض ب 50 ألف سنه ولا فائدة في إيمان من لم يؤمن بهذا الركن (وهو الإيمان بالقدر) وقد جاء في الحديث: (وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ) رواه أحمد ، صحيح في صحيح الجامع برقم 5242 .
3-أن يذكر المؤمن أنه عبد محض وسيده مشفق به بار مُحسن ناصح ورحيم ونعم الوكيل وبالتالي لن يسخط أحكامه التي أجراها عليه (إلا إذا أساء الظن بسيده وتشكك في علمه ونصحه) . 4- أن يذكر أنه مسلم ، والمسلم من قد سلّم نفسه لله واستسلم له لا لغيره وبالتالي كيف يعترض على أحكامه وجريانها عليه وكيف يسخط على ما قدّره له، فإن اعترض وسخط فقد غفل عن معني كونه مسلما .
5-المحب الصادق هو الذي يرضي بما يعامله به حبيبه، والمؤمن لا يكون إلا محبا صادقًا لله قال تعالي (وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ) فالرضا نتيجة طبيعية للمحبة كما هو نتيجة طبيعية للتفويض .