مُحاصرين لا يجدون الطعام لدرجة أن أحدهم عثر على قطعة جلد يابسة في التراب فأخذها وطحنها لأهلة، وغير ذلك كثيرًا إلى أن رجع إلى مكة فاتحًا منتصرًا ساجدًا لله على ظهر ناقته وتمت عليه المغفرة والنعمة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا ننس الإمام أحمد في محنته وسجنه، وكذلك ابن تيميه في سجنه الذي مات فيه وغيرهم كثير .
وعند معاينة البلاء الشديد فإن الفؤاد يعجز ويكلّ عن التفكير السليم ويتشتت فلا يتماسك بل ويقترب أن يكون هواء، فتتمكن منه الوساوس والظنون الفاسدة المُخالفة لعلم الله كما يقول الجهلاء من ضعفاء الإيمان (ليه يارب كده !! دا أنا ما ليش غيره يارب !! دا حرام !! ضيعته إزاى