الصفحة 14 من 43

وفي غزوة أُحدّ بيّن الله عقيدة القدر بيانًا شافيًا، ومن ذلك قوله عند احتدام المعركة (ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ) لما قدّر الله ابتلاء المؤمنين ومعهم رسول الله صلي الله عليه وسلم صرف وجوههم عن الكفار وقدر لذلك أسبابا منها ظهور الغنائم لمن يريد الدنيا والتنازع ومخالفة الرسول صلي الله عليه وسلم، ثم أتي بوجوه الكفار إليهم فوقع البلاء كما قدره الله تمامًا .

ومن ذلك كما قال المنافقون في أنفسهم (لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت