ثمانون مسافرا يشاهدون قتلا عمدا ولا يتحركون، ولا يصيحون، ولا يشفعون! هل قدت قلوبهم من حجارة؟. إننى أعرف المجرم الحقيقى وراء هذه المشاعر المتبلدة! أعرف من شحن القلوب بالضغائن، وحملها على أن تستبيح المسلمين وتتسلى بمصارعهم! إنهم رجال دين ينسبون إلى المسيحية، والمسيح منهم برئ، إنهم عبيد أنفسهم وشهواتهم وليسوا عبيدا لله.. وتحت العنوان الجميل:"الله محبة"يقترفون البهتان، ويزينون للاستعمار التهام الحقوق، وانتهاب الثروات، وإذلال المستضعفين، وقدرتهم على المداهنة باسم الدين فائقة! ولو قدروا لغلفوا قنابل هيروشيما وناجازاكى بعبارة:"الله محبة"ليتم إفناء الأبرياء باسم الله.. * * * ص _129