الجهد الأول هو تحريك قافلة الإسلام التى توقفت في وقت تقدم فيه حتى عبيد البقر.. وقد تكون الكلمة الجارية داخل معهد، أو مصنع، أو ديوان، أثقل في ميزان المؤمن من وعظ كثير.. وألفت النظر إلى منع الجدل الدينى داخل هذه التجمعات، وقبول جميع المذاهب الفقهية المعروفة، وتكريس الجهود والأوقات لرد العدوان على ديننا وإعادة بناء أمتنا على قواعدها الأولى.. فإذا كان لابد من بحث علمى، فليوكل كل ذلك إلى الإخصائيين، وهم فيه أصحاب الرأى.. إننى ـ فيما بلوت ـ رأيت الخلاف الفقهى يتحول إلى عناد شخصى، ثم إلى عداء ماحق للدين والدنيا، فكيف إذا تصور البعض أن الأمر ليس خلافا في الفروع، ولكنه خلاف في الأصول؟ المصيبة تكون أدهى وأمر! ص _018