فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 38

9-ولادة النظرية الرأسمالية في كتاب"ثروة الأمم"آدم سمث 1776م .

10-نظرية العقد الاجتماعي وتقديس العاطفة لا العقل: روسو 1778م .

11-فولتير 1784م يجاهر بالكفر بالأديان ويطالب بمجتمع علماني .

12-ديدرو 1784م والموسوعيون الفرنسيون يضعون دائرة المعارف لتكون بديلًا عن الكتاب المقدس ( كتبت بين عامي 1751-1777 ) .

وهكذا نكون قد اقتربنا من الثورة الثانية التي هي نتيجة لهذه الأولى .

ففي سنة 1789م حدثت الثورة الفرنسية فأضحت معلمًا فاصلًا لا في تاريخ الفكر والأدب فحسب بل في التاريخ عامة .

ومنذ عصر النهضة حتى ظهور الثورة الفرنسية كانت"الكلاسيكية"هي السائدة على الأدب الأوربي .

وقيمة الأدب الكلاسيكي تتمثل في مضمونه الأخلاقي والتزامه المدرسي وحديثه الدائم عما ينبغي أن تكون عليه الحياة .

فالنهايات الكلاسيكية ( في المسرحية والملحمة سواء ) تأتي دائمًا انتصارًا للحق والفضيلة ، إنه دعوة إلى الحكمة العملية لكنها لا تخاطب الناس باسم الدين ضرورة كما أنه كان في جوانب منه لا يهدف إلى أكثر من إعطاء أكبر قدر من المتعة للقارئ ولو كانت متعة لغوية تقوم على أنواع المحسنات اللفظية وإثبات القدرة على الحذلقة ، وكان المسرح من احتكار الطبقة الأرستقراطية (الملوك والنبلاء) تفوح منه روائح العهر والفحش والإباحية وغمزات دائمة للدين ورجاله

ونتيجة التغييرات الطارئة وجريًا على سنة التذبذب في التاريخ الأوربي تحول الأدب الأوربي من الكلاسيكية إلى نقيضها"الرومانسية".

والرومانسية هي ارتداد صوفي ولكن موضوعه ليس الرب كما في رهبانية النصارى بل"الطبيعة"وهي لا تهدف إلى التوجيه العقلي للناس عن طريق حكمة القدماء بل إلى الإشباع العاطفي الذي يجعل الذات محور العالم .

إنها مزيج من اليأس الرهباني والهروب من الواقع الذي كلما تقدمت المعرفة العقلية أظهرت أنه أكثر قتامة وكآبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت