كذا وقع في"الوسيط"، ولا وجه له على [1] ما [2] لا يخفى، و [3] صوابه: حتى يقرّ أو يحلف، وهكذا هو في"البسيط" [4] و"النهاية" [5] وغيرهما [6] ، والله أعلم.
قوله:"ذميّ غاب ثم رجع مسلما وزعم أنه أسلم قبل انقضاء السنة فلا جزية عليه، ونكل عن اليمين" [7] .
يعني أن القول قوله مع يمينه [8] , لأن [9] الأصل براءة ذمته، فلو لم يغب وكان بيننا وادّعى ذلك لم يقبل قوله, لأنه على خلاف الظاهر, لأنه لو كان قد أسلم لأظهر إسلامه، ولم ينكتم [10] ، ثم أنه ذكر فيها وجوها ثلاثة: وذكر في الوجه الثاني:"أنه يحبس حتى يقرّ أو يقيم البينة", وصوابه أيضًا: أو يحلف [11] ، وذكر وجهًا ثالثا: أنه لا شيء عليه [12] ، وهذا الوجه يجري مثله في مسألة الزكاة [13] ،
(1) ما بين القوسين ساقط من (د) .
(2) في (د) : (فا) كذا، وهو تصحيف.
(3) في (د) : (من) .
(4) 6/ ق 135/ ب.
(5) 25/ ق 201/ أ.
(6) كالتهذيب: 8/ 253 - 254, فتح العزيز: 13/ 215، أدب القضاء لابن أبي الدم: ص 170، الروضة: 8/ 326.
(7) الوسيط: 3/ ق 245/ أ.
(8) انظر: التهذيب: 8/ 254.
(9) تكرر في (د) .
(10) انظر: التلخيص لابن القاص: ص 646، فتح العزيز: 13/ 216، مغني المحتاج: 4/ 479.
(11) انظر: التهذيب: 8/ 254، فتح العزيز: 13/ 216، الروضة: 8/ 326.
(12) انظر: الوجيز: 2/ 266، فتح العزيز: 13/ 216، أدب القضاء: ص 171، الروضة: 8/ 326.
(13) يعني السابقة.