فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 1940

وغيرهما [1] ، ولفظه (فالأولى رجل ذكر) وفي رواية (فالأولى ذكر) والجمع بينهما من باب التأكيد [2] .

و [3] فائدته: أن المعنى يصير به أثبت في ذهن السامع.

وأما روايته"فالأولى عصبة ذكر"ففيها نظرُ، وبعدُ عن الصحة من حيث الرواية [4] ، ومن حيث اللغة؛ فإن العصبة في اللغة اسم للجمع [5] ، وإطلاقها على الواحد من كلام العامة، وأشباههم [6] من الخاصة، والله أعلم.

قوله:"والعصبة: كل من يدلي إلى الميت بنفسه" [7] ينتقض بالزوج، فإنه معدود فيمن يدلي بنفسه، فيحتاج إلى أن يقول: كل ذكر يدلي بالنسب بنفسه، وإن كان هذا مراده فاللفظ قاصر، والله أعلم.

(1) البخاري 12/ 19، 12، 29، مع الفتح في كتاب الفرائض، باب ميراث الولد من أبيه وأمه، وباب ميراث ابن الإبن إذا لم يكن ابن، وباب ميراث الجد مع الأب والإخوة، ومسلم 11/ 52 - 53 مع النووي في كتاب الفرائض، باب ألحقوا الفرائض بأهلها، وأبو داود 3/ 319، في كتاب الفرائض، باب ميراث العصبة، والترمذي 4/ 365، في كتاب الفرائض، باب ميراث العصبة، وابن ماجة 2/ 915 في كتاب الفرائض، باب ميراث العصبة، والدارمي 2/ 464، وابن الجارود في المنتقى ص 240، والبيهقي في الكبرى 6/ 391، من طرق عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس به.

(2) وقيل: غير ذلك، انظر: شرح السنة 4/ 449، فتح الباري 12/ 13 - 14.

(3) ساقطة من (د) .

(4) قال ابن الجوزي وابن منده: هذه اللفظة ليست محفوظة. انظر: التحقيق 2/ 248، تذكرة الأحبار ق 163/ أ، فتح الباري 12/ 13.

(5) في النسختين (للجميع) ولعل الصواب ما أثبته، انظر: المصباح المنير ص: 412، وتذكرة الأحبار ق 163/ أ.

(6) نهاية 2/ ق 62/ ب.

(7) الوسيط 2/ ق 189/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت