قوله في التوحيد (١) : (في مسند البزار وغيره. . .) (٢) إلَى آخره.
أبعد بنسبته إلى البزار، وهو عند أحمد، والنسائي، وابن ماجه كذلك، وعند ابن ماجه في طريق أتم سياقًا مما ذكر (٣) .
قوله في باب: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} (٤) [هود: ٧] : (واقتفى بابن أبي شيبة) (٥) .
كتاب العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وهو متأخر جدًّا، يصلح أن يكون تلميذا للبخاري لا كونه من مشايخه.
قوله "وقعت ساجدًا (٦) . . . ." (٧) إلَى آخره.
تكرر فيما مضى.
قوله في "وأنه ينشئ للنار من يشاء" (٨) : (كما قاله عبد الحق) (٩) .
لم يقل عبد الحق هذا في حديث هذا الباب، وإنما قال في رواية أخرجها