سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد، وثّقه جماعة وضعّفه آخرون:
فممن ضعّفه أحمد، حيث قال: لم أكتب أحاديثه لأنهم اضطربوا فيه وفي حديثه (١) ، وقال الجوزجاني: أحاديثه واهية (٢) ، وقال النَّسائي: ليس بثقة (٣) ، وذكره الدارقطني في الضعفاء (٤) .
وممن وثّقه: العجلي (٥) ويحيى بن معين (٦) ، وقال عنه ابن حِبَّان: سِنَان بن سعد الْكِنْدِيّ يروي عَن أنس بن مَالك، حدث عَنه المصريون وهم مُخْتَلفُون فِيه، يَقُولُون سعد بن سِنَان وسعيد بن سِنَان وَسنَان بن سعيد وَأَرْجُو أَن يكون الصَّحِيح سِنَان بن سعد، وَقد اعْتبرت حَدِيثه فَرَأَيْت مَا رَوَى عَن سِنَان بن سعد يشبه أَحَادِيث الثِّقَات وَمَا رَوَى عَن سعد بن سِنَان وسعيد بن سِنَان فِيه الْمَنَاكِير كَأَنَّهُما اثْنَان - فَالله أعلم- (٧) .
والأصح أنه مختلف في اسمه، كما أقر ذلك كل من ترجم له غير ابن حِبَّان.
وخلص ابن حجر إلى أنه صدوق له أفراد (٨) .
أخرجه التِّرْمِذِيّ (٩) وابن ماجه (١٠) والبيهقي (١١) من طرق عن الليث به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٢) .
الحكم: حسّن التِّرْمِذِيّ الحديث بقوله: حسن غريب من هذا الوجه، وحسّن