فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 42 من 136

7.وظاهره أن المراد بالخطايا في الحديث ما هو أعم من الصغيرة والكبيرة , لكن قال ابن بطال: يؤخذ من الحديث أن المراد الصغائر خاصة , لأنه شبه الخطايا بالدرن والدرن صغير بالنسبة إلى ما هو أكبر منه من القروح والخراجات , انتهى . وهو مبني على أن المراد بالدرن في الحديث الحب المذكور , والظاهر أن المراد به الوسخ , لأنه هو الذي يناسبه الاغتسال والتنظف .

19.عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي الْبَدْرَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ .

الشرح: -

1.قوله ( فنظر إلى القمر ليلة ) زاد مسلم"ليلة البدر"وكذا للبخاري من وجه آخر

2.. قوله ( لا تضامون ) بضم أوله مخففا , أي لا يحصل لكم ضيم حينئذ ، والمراد نفى الازدحام .

3.قوله ( فإن استطعتم أن لا تغلبوا ) فيه إشارة إلى قطع أسباب الغلبة المنافية للاستطاعة كالنوم والشغل ومقاومة ذلك بالاستعداد له .

4.و قوله ( فافعلوا ) أي عدم الغلبة , وهو كناية عما ذكر من الاستعداد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت