الملاحم الكبرى
فتح مدينتي الكفر قسطنطينية و روما
خروج المسيح الدجال
نزول نبي الله عيسى عليه السلام و قتال اليهود مرتا أخرى غير التي نحن بصددها اليوم
خروج يأجوج و مأجوج
وفاة نبي الله عيسى عليه السلام
بعث الله الريح الطيبة التي تقبض أرواح المؤمنين
بقاء حثالة الناس و هدم الحرم على يد الحبش
قيام الساعة في زمن لا يعلمه إلا الله
نعود للبحث
الذي أود قوله هو لماذا ذهب الفرات الآن لماذا لا يكون في الفترة المظلمة التي تكون قبل الخلافة الثانية
الصحيح: لا شيء يمنع من أن يكون ظهور الذهب سمة من سمات تلك الفترة لولا وجود بعض الترجيحات الهامة التي تجبرنا على الاعتقاد بلزوم ظهوره في الأيام المقبلة دون ريب و دون تأخر و الله أعلم
من هذه الأمور التي ترجح كون الذهب سيظهر في زماننا و سيكون السبب في فناء عدد ليس بالقليل من الناس هي
أولا: حديث القرعان
8415 أخبرنا غيلان بن يزيد الدقاق بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا بن إياس ثنا بن أبي ذئب عن قارظ بن شيبة عن أبي غطفان قال سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه من شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
في هذا الحديث جملة من الفوائد
أولاها: التفريق بين جنس كنز الفرات و النفط الخارج في الحجاز
فلو كان كنز الفرات من جنس النفط لكان رسول صلى الله عليه و سلم وصفه بالمعادن كما وصف النفط
الأمر الأخر هذا الحديث ينبئنا بأن زوال أمريكا مرتبط بظهور الذهب علانية
الأمر الثالث: أن زمان فتنة الذهب في الفرات هو الزمان الذي نعيش فيه لتوفر شخصيات الأحداث في عصرنا و التي هي ( المعادن المختلفة , كناية عن النفط ,, شرار الخلق الذين يستخرجونها ,, الشبهات و الشكوك تدور حول السبب الحقيقي لغزوا العراق من قبل أمريكا رغم أن نفط العراق بيدها شاءت العراق أم أبت و ما الذي دفع الأمريك و البريطانيين لهذه المغامرة غير المحسوبة )
مسند أبي يعلى ج: 11 ص: 305