إذا رأيت مكة كظائم و الكظامة هي السقاية و هي معروفة قديما عند أهل مكة و هي آبار تحفر بشكل متباعد ثم يشق فيما بينها بقنوات و هي اليوم كناية عن أنابيب الماء و كثرته في شوارع مكة البناء يعلو رءوس الجبال و قد وصل البناء رؤوس الجبال هذه إشارات لهدم الحرم حتى لا يبقى حجرا على حجر ثم يعاد بنائه بعد ذلك قد تكون هذه الإشارة مرتبطة بحديث
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 1 2743 ( الصحيحة )
يبايع لرجل بين الركن والمقام ، ولن يستحل البيت إلا أهله ، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا ، وهم الذين يستخرجون كنزه .
كنا قد تحدثنا عن هذه العلامة و قلنا أنها و الله أعلم إشارة دالة على هلاك العرب و قد يكون المقصود باستحلال الحرم هو هدمه حيث تكون بيعت الرجل إشارة لاقتراب هدمه و هدمه إشارة لاقتراب هلاك العرب و الله أعلم
أخبار مكة ج: 3 ص: 56
حدثنا بكر بن خلف قال ثنا المؤمل قال ثنا شعبة قال يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يا مجاهد إذا رأيت الماء بطريق مكة ورأيت البناء يعلو أخشبيها فخذ حذرك
الفصل الثالث: الاقتتال على ذهب الفرات
يعتبر قتال المسلمين على ذهب الفرات من أشد المصائب التي ستخوضها الأمة في طريقها نحو النقاء لتخرج فيما بعد أمة قادرة على إقامة خلافة على منهاج النبوة و حقيقة هذه الفتنة لا لبس فيها أبد فالأحاديث التي تذكرها كثيرة و صحيحة
و القتال الحاصل بين الناس على الذهب سيكون في وقت قريب و الله أعلم حيث سيجتمع له عابدي الدنيا من الدول الإسلامية المحيطة فيقتل بسببه من كل مائة تسعون و تسعون فلو تفانى حوله مليون مسلم لنجا منهم عشرة آلاف لا غير
ـ صحيح الجامع الصغير المجلد الثاني 7423 ( صحيح )
لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون و يقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو
أيها الأخوة سبق أن ذكرنا سابقا أن الأمة ليست على أبواب الملاحم و قسمنا تلك المراحل الزمنية القادمة كالأتي
المرحلة الراهنة ( نهاية الحكم الجبري )
المرحلة الثانية خلافة على منهاج النبوة
المرحلة الثالثة: فترة مظلمة من حيات الأمة و فتنة صماء الفرق بينها و بين الفتنة التي نحن بصددها اليوم كالفرق بين العسل و الحنظل
المرحلة الرابعة: خلافة على منهاج النبوة و هي تشمل أحداث أهمها