6421 حدثنا عمرو بن الضحاك حدثنا أبي أخبرنا عبد الحميد بن جعفرقال سمعت أبا الجهم القواس يحدث أبي وكان رجلا فارسيا ثقيل اللسان وكان من أصحاب أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يظهر معدن في أرض بني سليم يقال له فرعون أو فرعان وذلك بلسان أبي الجهم ( أبو الجهم في لسانه عيب في النطق ) قريب من السواء يخرج إليه شرار الناس أو يحشر إليه شرار الناس
و عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يظهر معدن في أرض بني سليم يقال له فرعون وفرعان وذلك بلسان أبي جهم قريب من السوء يخرج إليه شرار الناس أو يحشر إليه شرار الناس رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ) مجمع الزوائد
الأحاديث واضحة و بينة لا داعي لشرحها فشرار الناس هم النصارى ممثلة برأس الكفر أمريكا و المعدن هو النفط و المسمى بزيوت معدنية و الكنز المحسور هو الذهب في مجرى الفرات و في الأحاديث إشارة عن أن الذهب يظهر و الأرض بأيديهم لاحظ ( حسر لهم ) و فيها دلالة على كون الحسر إما خاص بهؤلاء الأشرار و ذلك برؤيتهم له بالوسائل العلمية دون غيرهم و هنا يعني الحسر ( الاكتشاف ) و إما أن يتم الحسر الحقيقي و الأرض التي عليها الذهب بأيديهم
معرفة الناس بالذهب
سواء كانت الأرض التي عليها الكنز بأيدي أمريكا أو بيد أصحابها فإن لظهور الذهب وقعا شديدا في نفوس الناس الذين فتنتهم الدنيا بالقليل فكيف بظهور كنز من الذهب لا يعلم إلا الله شكله و حجمه و تصميمه
و فيه من الفتنة ما يخلب اللب حتى يجعل الجبان فارسا لا يشق له غبار تتهافت الناس على الذهب من كل حدبا و صوب يلقون بأنفسهم في أتون هذه الفتنة كما يلقي الفراش بنفسه على النار لا يبالون بعدد القتلى و هم يعلمون أن الناجين أقله
صحيح مسلم ج: 4 ص: 2220
895 حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين وأبو ينعقد الرقاشي واللفظ لأبي ينعقد قالا حدثنا خالد بن الحارث حدثنا عبد الحميد بن جعفر أخبرني أبي عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال ثم كنت واقفا مع أبي بن كعب فقال لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا قلت أجل قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقل يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله قال فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون