الصفحة 40 من 179

1 حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم الدمشقي القرشي ثنا إبراهيم بن العلاء بن فرقد حدثني أبي عبد الله بن العلاء عن مكحول عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك قال ثم أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خباء له من آدم فسلمت عليه قلت أدخل قال أدخل فأدخلت رأسي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءا مكينا فقلت يا رسول الله أدخل كلي قال كلك فلما جلست قال لي أعدد ست خصال بين يدي الساعة موت نبيكم قال عوف فوجمت لذلك وجمة ما وجمت مثلها قط قال قل إحدى قلت إحدى قال وفتح بيت المقدس وفتنة تكون فيها موتان العرب وهو داء يأخذكم كعقاص الغنم ويفشو حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطا وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا

المعجم الأوسط ج: 1 ص: 22

58 حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك القرشي الدمشقي قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثنا أبى عبد الله بن العلاء عن مكحول عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي قال ثم أتيت النبي وهو في خباء له من آدم فسلمت عليه ثم قلت أدخل قال أدخل فأدخلت رأسي فإذا رسول الله يتوضأ وضوءا مكينا فقلت يا رسول الله أدخل كلي قال كلك فلما دخلت قال لي أعدد ست خصال بين يدي الساعة موت نبيكم قال عوف فوجمت لذلك وجمة ما وجمت مثلها قال قل أحدى قلت إحدى قال وفتح بيت المقدس وفتنة تعم بيوتات العرب وداء يأخذكم كعقاص الغنم ويفشو حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطا وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا

فضائل بيت المقدس ج: 1 ص: 70

42 أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي الحريمي بقراءتي عليه بالجانب الغربي قلت له أخبركم هبة الله بن محمد قراءة عليه وأنت تسمع أنبا الحسن بن علي أنبا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا وكيع عن النهاس بن قهم حدثني شداد أبو عمار عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ست من أشراط الساعة موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها وأن يغدر الروم فيسيرون في ثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا كذا رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده باب في ذكر عمران بيت المقدس

ماذا نستنتج من النصوص السابقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت