(هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر:2)
فكان أن أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم بإخراجهم من جزيرة العرب لعلمه بمكرهم و فسادهم و خطرهم على الدعوة ثم أستمر مسلسل الفساد الخفي في خلق ممل باطلة انشقت عن الإسلام في محاولة منهم لتكرار التجربة التي خاضوها مع النصارى
حتى تتوج هذا الإفساد بسلبهم للمسجد الأقصى و حصارهم لكل مسلم في الأرض فكل من يقتل اليوم و يؤسر من المسلمين و يلاحق أو يعذب هو عمل من كيد اليهود ثم تأتي الخلافة التي نحن بانتظارها اليوم لتكون السيف الذي يطيح بهؤلاء المفسدين و يطهر الأقصى من رجسهم ثم تمضي العقود و اليهود يتجمعون سرا في أصفهان حتى يخرج دجالهم الذي ينتظروه فيكون هذا هو إفسادهم الأخير الذي ينفذوه ثم ينزل عيسى عليه السلام فيسحق هو و من معه المسلمين كل من يدين باليهودية و تكون هذه خاتمة اليهود على الأرض لا يهود بعدها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, إذن أربع إفسادات لليهود هدفها محاولة القضاء على دين الله الحق واحدة منها قبل الإسلام و ثلاث خلال وجود هذه الأمة على الأرض الأولى تكون كيدا لعيسى عليه السلام و لشريعته و الأخيرة يكون القضاء عليهم بسيف عيسى عليه السلام و من معه من المسلمين
هذه وجهة نظر أولى
الأمر الأخر هو أن يكون المقصود في قوله تعالى ( في الأرض ) أرض فلسطين فتكون الإفسادتان حاصلات حكما في أرض فلسطين و بالتالي فيكون المتعين بذلك هو إفسادهم لشريعة عيسى عليه السلام ثم إفسادهم الذي يعيشوه اليوم لآنه في هذين الإفساد ين يكون اليهود في فلسطين و منها ينطلق فسادهم
قضية المسجد الأقصى
من المعلوم تاريخيا أن من بنى المسجد الأقصى هو يعقوب عليه السلام و كان ذلك بعد بناء إبراهيم للمسجد الحرام بأربعين سنة
سنن ابن ماجة 4- كِتَاب الْمَسَاجِدِ وَالْجَمَاعَاتِ 7- بَاب أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ
753 ( صحيح )