الصفحة 23 من 179

و ما يدعم هذه الحقيقة أن من بقي من المسلمون على قلة عددهم ( سبعون ألف ) قد اجتاحوا مدينتي النصارى روما و قسطنطينية دون أن يخرج أي جيش لملاقاتهم بل لاذ من بقي منهم في الحصون

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين ذهبت هذه المليارات من البشر ؟؟

سنجيب عن هذا السؤال في فصل قادم إن شاء الله

الباب الثاني: المهدي

الفصل الأول: الأدلة التي تشير إلى اقتراب زمن المهدي

أول الدلائل على اقتراب خروج المهدي , زيادة الظلم و القهر من قبل الطواغيت و أذنابهم

مشكاة المصابيح

عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""إنه تصيب أمتي في آخر الزمان من سلطانهم شدائد ، لا ينجو منه إلا رجل عرف دين الله ، فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه ، فذلك الذي سبقت له السوابق؛ ورجل عرف دين الله ، فصدق به ، ورجل عرف دين الله فسكت عليه ، فإن رأى من يعمل الخير أحبه عليه ، وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه ، فذلك ينجو على إبطانه كله"".

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 512

38 أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي أنبأ أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن حيدر الحميري بالكوفة ثنا القاسم بن خليفة ثنا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ثنا عمر بن عبيد الله العدوي عن معاوية بن قرة عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة وحتى يملأ الأرض جورا وظلما لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم فيبعث الله عز وجل رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا يعيش فيها سبع سنين أو ثمان أو تسع تتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

و الآمة اليوم تعيش بلًا و جورا لا مثيل له من سلطانها و الأمر في أزدياد حتى تضيق الأرض الرحبة على المؤمن بما رحبت و حتى لا يجد ملجأ يلتجأ إليه إلا الله:

فنسأل الله أن يعجل في رفع هذا البلاء عن كاهل الأمة إنه على كل شيء قدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت