نحن نعلم أن تعداد المسلمين اليوم يفوق المليار و ربع المليار فلو فرضنا أن الملحمة هي المعركة القادمة بين المسلمين و النصارى لكان من المفترض أن يبقى مع المهدي من المسلمين الثلثين و هم قرابة 750 مليون مسلم يقتل نصفهم و يبقى نصفهم حوالي 375 مليون مسلم هم من سيفتح القسطنطينية لكن هذا الكلام مناف للحقيقة حيث ثبت بالصحيح أن تعداد المسلمين الذين سيفتحون القسطنطينية و هم الذين يبقون بعد الملحمة عددهم سبعون ألف لا غير
و من ناحية أخرى ينقسم المسلمون أثناء المعركة إلى شرط حيث تستشهد الشرطة الأولى في اليوم الأول , كذلك في الثانية ثم الثالثة فكيف تقتل الشرطة الواحدة و تعدادها يتجاوز 12 آلف مقاتل
و رسولكم يقول (( ـ سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني
خير الصحابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة ، وخير الجيوش أربعة آلاف ، ولا يغلب اثنا عشر ألفا من قلة .
إذا لا يغلب اثنا عشر من قلة فهذا يعني أن الشرطة الأولى لم تبلغ هذا المقدار فكيف تهزم شرطة من المسلمون الذين لا نفاق فيهم و تعدادهم أكثر من اثنا عشر ألف
فلو فرضنا كل شرطة من الشرط الثلاث الأولى عددها أحد عشر ألف لكان الشهداء في الشرط الثلاث الأولى 33 ألف مسلم و لو قلنا بقيت المسلمون الناجون هم تقريبا سبعون ألف
ـ صحيح الجامع الصغير المجلد الأول 3638 ( صحيح )
سمعتم بمدينة جانب منها في البر و جانب في البحر ؟ لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح و لم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقول الثانية: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة: لا إله إلا الله و الله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء و يرجعون ))
فهذا يعني أن الشهداء سبعون ألف و المرتدون سبعون ألف و الذين يفتحون القسطنطينية سبعون ألف , فيكون عدد المقاتلين المسلمين قبل الردة مائتان و عشر آلاف و تستطيع حساب عدد النساء بضرب الرقم السابق بخمسين لأنه في هذا الزمان يكون الرجل قيم خمسين امرأة
أما النصارى فقد رحلوا إلى قتال المسلمين حاشدين كل ما يملكون من عدد بهدف استئصال شآفة المسلمين و هذا العدد كما رأينا لا يتجاوز المليون فهم أثنا عشر راية تحت كل راية ثمانون ألف