الصفحة 24 من 179

أيها الأخوة يكاد عمر الحكم الجبري أن يبلغ التسعين عام و نحن نعلم أن أهم ما فقدته الآمة بسبب هذا الحكم هو تعطيل الحكم بكتاب الله , و تعطيل الجهاد في سبيل الله و كثير من تعاليم الإسلام التي هجرت كان مردها الترغيب عنه و الترهيب منه حيث مورس ضد الإسلام مخطط رسم تفاصيله شياطين الإنس من اليهود و النصارى

إصلاح المساجد ( صحيح )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبعث الله على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها

و الأمة اليوم قد تعطلت فيها كل أمور دينها في سابقة لم تشهدها الأمة من قبل فكل ما هو إسلام حرام و صاحبه متهم بالإرهاب و مصيره التقتيل أو التشريد أو الملاحقة من خفافيش الليل لذلك فيجب أن يكون صاحب التجديد على قدر هذه الأمور الجسام و لا أحق من المهدي في ذلك أسأل الله أن تكون البيعة في القدس بين عامي 2018 و 2022 تحتسب من تاريخ سقوط الخلافة العثمانية إلى مائة عام يراعى فيها الفارق الهجري

الأمر الأخر: اكتشاف النفط و استخراجه من قبل النصارى يلي ذلك اكتشاف جبل الذهب في الفرات

يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده: و الله لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله فيقتتلون عليه حتى يقتل من كل مائة تسعة و تسعون ) صحيح

و متى يكون انحسار الفرات في هذا العصر أم في عصر المهدي أم بعد عيسى أنا لا أستبعد أن يكون جزء كبير من أسباب اهتمام أمريكا بالعراق منذ 25 عام إلا بسبب هذا الذهب و هي تحاول الآن اجاد حكومة ( قرضاي ) في العراق تتركها تنهب هذه الثروات كيفما تشاء لتسند الدولار المهزوم و لا تسألوا كيف علم النصارى بالذهب فالأقمار الصناعية تحدد حجم و نوع النفط على مسافة مئات الأمتار في جوف الأرض و لن يعجزها اكتشاف الذهب الذي لا يفصله عن سطح الأرض إلا الماء و لكن هل ستحصل على هذا الذهب بالطبع لا و هذا الذهب هو بشارة من رسولكم بنهاية هذا الطاغوت الظالم

8415 أخبرنا غيلان بن يزيد الدقاق بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا بن إياس ثنا بن أبي ذئب عن قارظ بن شيبة عن أبي غطفان قال سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه من شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

مسند أبي يعلى ج: 11 ص: 305

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت