لم تقم الخلافة في بيت المقدس أي دولة المهدي !!!
لم نتفانى فيما بيننا !!!
لم تأتينا سنوات الزلازل بعد !!!
إذن ثلاث أحداث لم تقع ترتيبها كالتالي و الله أعلم
أ ) حدوث فتنة يتفانى فيها ردحا كبير من المسلمين
ب ) قيام الخلافة في بيت المقدس
ج ) ظهور الفساد من جديد تكون عقوبته الزلازل
طبعا الأمر له تفصيل في فصل قادم و لكن لا بأس من القول أن الذي جعلني أضع الترتيب السابق للأحدث هو التالي:
الحديث الأول وضح أن الموتان الشديد كائن قبل سنوات الزلازل و الحديث الثاني جعل الخلافة القائمة في بيت المقدس قبل سنوات الزلازل إذن نحن نتفق على ترتيب الخلافة ثم بعدها سنوات الزلازل بقي أمر الموتان الشديد هل هو كائن قبل الخلافة أم بين الخلافة و سنوات الزلازل طبعا لا أحد يختلف معي أن الزلازل هي عقوبة من الله يرسلها على الناس إذا أنتشر فيهم الخبث بشكل عظيم و لا نختلف أيضا أن قيام خلافة راشدة يعني عودة الناس إلى الصفاء و الإيمان لدرجة شبيها بما كانت عليه في عهد الصحابة , و طالما أن الزلازل كائنة بعد الخلافة فهذا يعني عودة الناس للفساد بعد قيام الخلافة لدرجة يستحقون معها الزلازل و غيرها من العقوبات بقي أمر الموتان و لماذا جعلناه قبل قيام الخلافة
الصحيح أن قيام الخلافة يحتاج كما قلنا إلى عملية بتر للأعضاء الفاسدة في الأمة و هذا لا يتأتى إلا من خلال الحروب
ثانيا: دلت الأحاديث الصحاح كما سنرى لاحقا أن المسلمين أثناء قيام الخلافة في بيت المقدس اقله و هذا يدل على خضوعهم لحرب ضروس أتت على الكثير منهم كذلك هناك أسباب كثير ترجح هذا الترتيب لا مجال لذكرها الآن سنوردها في فصل قادم
الفصل الرابع: الأحداث التي تسبق المهدي
نستطيع أن نجمل الأحداث التي تسبق المهدي بما يلي
أولا: سقوط الأنظمة الحاكمة في الدول الإسلامية و حدوث مجموعة من الفتن ( أقصد قتال المسلمين بعضهم لبعض ) التي يكون نتيجتها هلاك عدد ضخم من المسلمين
ثانيا: تجمع المجاهدين و تشكيلهم لجيش يفتح المسجد الأقصى
ثالثا: تعرض المسلمين لضربات جرثومية و كيماوية شديدة تأتي على أعداد هائلة منهم
رابعا: زوال الطاغوت الأكبر ( أمريكا )
خامسا: زوال مدن و دول كثيرة في أوربا و أسيا
سادسا: انكفاء الحضارة المادية المتمثلة بالتكنولوجيا الحديثة و تقانتها