قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تردّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم» [1] ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن للصائم عند فطره لدعوةً ما ترد» قال ابن أبي مُليكة: (سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلّ شيء أن تغفر لي) [2] .
ومما يستحب أن يقول عند فطره -أيضًا - ما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أفطر: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» [3] .
اللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وعملًا متقبلًا، ورزقًا طيبًا، اللهم أجب دعاءنا، وحقّق رجاءنا، واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
(1) أخرجه الترمذي (3598) وابن ماجه (1752) ، وقال الترمذي: (حديث حسن) ، والحديث له شواهد منها حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
(2) رواه ابن ماجه (1753) ، والحاكم (1/ 422) ، وابن السني رقم (481) . قال البوصيري: (هذا إسناد صحيح) ، انظر:"الزوائد"ص (254) . وضعفه المنذري في"الترغيب" (2/ 89) والألباني في"الإرواء"رقم (921) . والأحاديث في هذا الباب لا تخلو من مقال، ولعل بعضها يقوي بعضًا. انظر:"تنبيه القارئ"للشيخ عبد الله الدويش - رحمه الله - ص (78، 79) .
(3) رواه أبو داود (2357) ، والبيهقي (4/ 239) ، والحاكم (1/ 422) ، وابن السني رقم (478) والدار قطني (2/ 185) ، وقال: (تفرد به الحسين بن واقد، وإسناده حسن) ، والحسين هذا ثقة له أوهام، كما في"التقريب".